الثوم garlic

ماهو الثوم؟

الثوم من النباتات المزهرة، يعود موطنه الأصلي إلى شمال شرق إيران وآسيا الوسطى. له تاريخ يمتد لآلاف السنين من الاستهلاك و الاستخدام البشري، إما كتوابل ومنكهات أو كطبّ تقليدي.

يضفي الثوم نكهة مميزة للعديد من الأطباق و المأكولات، كما أن له فوائد عديدة على الصحة. و ينصح الأطباء بإضافة الثوم إلى نظامنا الغذائي لما له من فوائد عظيمة و خصوصا بالنسبة لجهاز المناعة.

ما هي فوائد الثوم؟

يحتوي الثوم الطازج المسحوق أو المفروم على أكثر الفوائد الصحية؛ فمسحوق الثوم و مستخلص الثوم غنيان بالمركبات الصحية. رغم فوائده العظيمة، إلا أنه لا ينبغي المبالغة في إضافة الكثير من الثوم إلى نظامنا الغذائي.

 الحد من أعراض السكري

الثوم الخام أو المطبوخ أو مستخلص الثوم يمكن أن يساعد في تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم و ربما يوقف أو يقلل من آثار بعض المضاعفات المصاحبة لمرض السكري: مشاكل الكلى، أو الجهاز العصبي، و مشاكل شبكية العين. 

ظهرت مراجعةٌ لعددٍ من الدراسات التي نُشرت في مجلة Primary Care Diabetes عام 2019 أنّ الثوم يُساهم في خفض مستويات السكر الصيامي و السكر التراكمي في الدم.

تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان

يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة و خصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم. تعمل المركبات التي يتكون منها الثوم على حماية الخلايا من التلف، هذا إلى جانب تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. كذلك قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذي عانى أحد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، والبروستاتا، و سرطان الحلق.

خفض مستويات الكولسترول و ضغط الدم

قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم. عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد (HDL) و الكولسترول السيئ (LDL). بالإضافة إلى ذلك وُجد أن تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم و بالتالي فإنه يمنع حدوث أمراض القلب و السكتة.

تقوية و تعزيز نمو الشعر

الثوم الخام غني بالفيتامينات و المعادن، مثل فيتامينات B6 و C و المنغنيز و السيلينيوم التي تعزز صحة الشعر. قد تساهم الخصائص الطبيعية المضادة للميكروبات و الفطريات الموجودة في الثوم في قتل البكتيريا و محاربة الجراثيم و الحفاظ على صحة فروة الرأس.

الثوم يحمي الخلايا الكيراتينية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. هذه الخلايا هي خلايا الجلد التي تنتج الكيراتين، توجد في الطبقة الخارجية من الجلد، بما في ذلك جلد فروة الرأس و بصيلات الشعر.

محاربة الأمراض المعدية

لقد استخدم الثوم منذ آلاف السنين كواق و معالج للعديد من المشاكل الصحية، حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، فيتامين ج، فيتامين ب6، السيلينيوم، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، و غيرها من المواد المعروفة بقدرتها على محاربة العديد من أنواع الجراثيم و الفيروسات، وحتى العدوى الفطرية. بهذا تم إدخاله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.

فوائد الثوم الأسود

الثوم الأسود هو ثوم طازج نيء، يتغير بمرور الوقت من خلال استخدام حرارة منخفضة و رطوبة حوالى 70% في عملية تسمى تفاعل ميلارد. خلال هذه العملية، يتحول إلى لون أسود مميز. كما يتغير ملمس و نكهة الثوم. أحد أسباب شعبيته هو أن الثوم الأسود، مثل الثوم النيء الطازج، يحتوي على مضادات الأكسدة و العناصر الغذائية الرئيسية الأخرى. و له نفس فوائد الثوم الطازج الطبيعي. لكن، ما يفرّقه عن الثوم الطازج الخام هو احتواءه على نسبة أقل من مركب الأليسين الفعال، و احتوائه على تركيزات أعلى من العديد من العناصر الغذائية و مضادات الأكسدة والمركبات المفيدة الأخرى.

سيركولمار 60 كبسولة – زيت الثوم 

يحتوي مارنيز® سيركولمار على 500 مجم من زيت الثوم المركز المتبل، و هو ما يعادل 1200 مجم من الثوم الطازج. منتج صحي مع الاستخدام التقليدي للثوم. كبسولات مارنيز® سيركولمار تحتوي على ثوم عديم الرائحة لمنع وجود رائحة و طعم الثوم القوي الغير مقبول‫.‫